The Boy from the Future شابتر Chapter - 36

The Boy from the Future - 36 مانجا تايم

The Boy from the Future - 36 مانجا

The Boy from the Future - 36 مانهوا

The Boy from the Future - 36

في عام 3015، قامت البشرية بقمع العواطف حتى تتمكن من التقدم بشكل أكثر كفاءة. إنه عالم ألغى القيم غير الضرورية، وأجبر البشر على العيش حياة جوفاء. قصة مؤثرة لصبي يعيش في مستقبل مقفر وكيف يكافح مع المجتمع

في أزقة ضيقة من مستقبل بائس عام 3015، حيث قُمعت العواطف باسم التقدم، التقى بطلنا ذو الشعر الأسود، الذي يعيش في عالمٍ جرد من المشاعر، بصبيّ أشقر نابض بالحياة. بدأت المواجهة بملاحظة الشاب الأشقر لملابس بطلنا، حيث سخر منها بطريقة طفولية. أثار هذا الأمر استياء بطلنا، ولكنه حاول كبح جماح غضبه، متأثراً بقوانين مجتمعه القامعة للعواطف. لكن الشاب الأشقر لم يتوقف عند هذا الحد، بل زاد الطين بلة بإهانته لبطلنا ووصفه بـ"المنحرف". تجاوز هذا الأمر حدود تحمل بطلنا، فانفجر غضباً، لكنه حاول في البداية السيطرة على نفسه، متذكراً تحذيرات معلمه حول أهمية كبت المشاعر. لكن الشاب الأشقر استمر في استفزازه، دافعاً بطلنا إلى حافة الهاوية بكلماته اللاذعة. لم يستطع بطلنا تحمل المزيد، فانهار حاجز ضبط النفس لديه، وانفجر في موجة من الغضب. لكم الشاب الأشقر بقوة، معبراً عن مشاعره المكبوتة. على الرغم من نوبة الغضب، لم يشعر بطلنا بالراحة، بل انتابه شعورٌ بالقلق والاضطراب. وعندما حاول الشاب الأشقر النهوض ومواجهته مرة أخرى، تدخل رجلٌ غامض، مانعاً التصعيد. ظهر الرجل الغامض فجأة، وأمسك بالشاب الأشقر، موقفاً إياه عن مواصلة القتال. ثم التفت إلى بطلنا، ونظر إليه بتمعن، مما أثار تساؤلات بطلنا حول هويته ودوافعه. انتهى الفصل بغموض يحيط بهوية الرجل و دوره في حياة بطلنا، متركاً للقارئ باباً مفتوحاً للتكهنات والتساؤلات.

Character

لمساعدة المحرر يجب الدخول عبر الرابط المختصر ومشاهدة بعض الإعلانات بالطريق للوصول للفصل بدقة عالية



The Boy from the Future / 36





36 شابتر The Boy from the Future

في أزقة ضيقة من مستقبل بائس عام 3015، حيث قُمعت العواطف باسم التقدم، التقى بطلنا ذو الشعر الأسود، الذي يعيش في عالمٍ جرد من المشاعر، بصبيّ أشقر نابض بالحياة. بدأت المواجهة بملاحظة الشاب الأشقر لملابس بطلنا، حيث سخر منها بطريقة طفولية. أثار هذا الأمر استياء بطلنا، ولكنه حاول كبح جماح غضبه، متأثراً بقوانين مجتمعه القامعة للعواطف. لكن الشاب الأشقر لم يتوقف عند هذا الحد، بل زاد الطين بلة بإهانته لبطلنا ووصفه بـ"المنحرف". تجاوز هذا الأمر حدود تحمل بطلنا، فانفجر غضباً، لكنه حاول في البداية السيطرة على نفسه، متذكراً تحذيرات معلمه حول أهمية كبت المشاعر. لكن الشاب الأشقر استمر في استفزازه، دافعاً بطلنا إلى حافة الهاوية بكلماته اللاذعة. لم يستطع بطلنا تحمل المزيد، فانهار حاجز ضبط النفس لديه، وانفجر في موجة من الغضب. لكم الشاب الأشقر بقوة، معبراً عن مشاعره المكبوتة. على الرغم من نوبة الغضب، لم يشعر بطلنا بالراحة، بل انتابه شعورٌ بالقلق والاضطراب. وعندما حاول الشاب الأشقر النهوض ومواجهته مرة أخرى، تدخل رجلٌ غامض، مانعاً التصعيد. ظهر الرجل الغامض فجأة، وأمسك بالشاب الأشقر، موقفاً إياه عن مواصلة القتال. ثم التفت إلى بطلنا، ونظر إليه بتمعن، مما أثار تساؤلات بطلنا حول هويته ودوافعه. انتهى الفصل بغموض يحيط بهوية الرجل و دوره في حياة بطلنا، متركاً للقارئ باباً مفتوحاً للتكهنات والتساؤلات.